Poème : A la mémoire de Feu Youssef Belkhouja

maroc mountakhab wydad wac botola pro coupe monde derby winners tifo

Commémorant le décès de Feu Youssef Belkhouja, « WydadPlus.com » dédie ce poème à la mémoire de Youssef Belkhouja, dont on souligne le 11 e anniversaire.

نم مرتا حا أيها الحلاج

هل كان لا بد من الفراق وأنت في عمر الزهر؟
كيف تسقط وخريفك حسبناه لن يحين٠
ها ربيعك مر من هنا في غفلة منا
ونحن لا ندري أنه الأخير. معذرة أيها الحبيب العزيز،
لقد أخلفنا الموعد فذهبت وحيدا إلى
حيث سنلتقي ذات يوم، وسنأتي لك محملين بالبشرى
وبالحناء ونزفك عريسا كباقي العرسان.

لم نكن ندري أنك تنوي الرحيل
وأنت تنوي الرحيل
وأنت الذي لم يطل مقامك بيننا إلا دقائق وانسحبت. أكنت
سترحل فعلا لو أن القطار زاغ الطريق؟

حضرت فينا ذات ليلة فألفت
،عشرتنا وطاب مقامك عندنا
.فنحن قوم يصون الود
.هكذا علمتنا الحمراء

،قل لي أيها النورس، من أغاضك
من أفرغ كأسك، من سول لك
الرحيل في جنح الظلام

لم تنتظر الصباح لنتعانق و نوصيك بإبلاغ
.التحية و السلام لأحبة هم في سويداء القلب راسخون

خبرني يا صديق العمر ، هل مر الطيف من هنا ؟
حدثني عن يوسف الأمين
عن إخوته الإحدى عشر
.و عن الشمس و القمر
 ،صارعت أمواج العباب ، تمسكت بالحياة
.لكن القدر كان أكبر

ففي موتك مهانة لنا، نحن أبناء هذا الوطن،
الصبر فينا بلوى ، نحن من يسامح
.نحن من لا ينسى 

.يا رفيق المسير قد فقدت أنا البوصلة و أضعت الطريق
قل لي كيف تشتت الإخوة
.و الطريق وعر و طويل
كيف سندخل بغداد و الحجاج فينا
.شاهرا سيفه يقطف رؤوس المسلمين التي « سخنت  » و أينعت
،قل لي أيها الحلاج الشهيد 
كيف ألقاك و أبواب بغداد موصدة في وجهي
لا ، الحلاج لا يموت

،اليوم : السبت، ليث السبت لم يكن يوما
.فأهل السبت في بيتنا عابثون
المناسبة : عرس / مأثم ، لا يهم
.فالأمران سيان
،حدثني صاحبي الذي أحب عن زمن القحط و الجراد 
عن المروءة التي هجرتنا منذ زمان
.و عفة النفس التي أصبحت فاقدة العنوان

نعم سيتفتح الزهر يوما و يشدوا الربيع
و تعود إلينا كما كنت على العهد محتفظا

  Abdel53