“لاعب ودادي سابق يرد على بودريقة ويصفه بـ”العيل

maroc mountakhab wydad wac botola pro coupe monde derby winners tifo

توصل الموقع برسالة من عبد العزيز أمادي اللاعب الودادي السابق والكاتب العام لجمعية قدماء الوداد الرياضي والمحامي بهيئة الدار البيضاء، يرد فيها على الخرجة الإذاعية لرئيس الرجاء الرياضي محمد بودريقة تتضمن إحالة على تاريخ الوداد وتحذيرا من فتنة قادمة لا ريب فيها.
:وفي ما يلي رسالة أمادي بتصرف

“من قرا كتاب ذاكرة ملك للمرحوم برحمة الله الملك الحسن الثاني ورجع الى تسجيلات سنة 1947 بخصوص كلمة استقبال الوفد الودادي من طرف المغفور له الملك محمد الخامس طيب الله تراهما، وقرأ صحف يوم الثلاثاء الماضي سيدرك أن ارتداء بدلة عصرية وربطة العنق لا تدل على الرشد والوعي والاخلاق الحميدة. ولا يفاجأ بالتصريحات المستفزة الهادفة الى قلب الحقائق سعيا لتغيير الاتجاه عن النكبات والتصدع بين أصدقاء الأمس، فالكعكعة حسب كواليس المقاهي نتنة نتانة ما قذف البحر من شاطئ دار بوعزة الى شاطئ آسفي .
الوداد ومكوناته ليسوا بأقزام يبحثون عن مكانة اجتماعية أو سياسية أو رد الاعتبار أو التزلف الانتهازي. وفقاعات الصابون لا تنظف و إنما تحمل الأوساخ. والديك الرومي شكل الطاووس انتفاخه لكنه لا يعني القوة و استنمار القط لا يعني أنه نمر..
إن تاريخ أفراح ومسرات نادي الوداد الرياضي ليست بما يخالف القانون والشرع أو مجرد انتصار في مباراة، بشعاره لولا الوئام لهلك الآنام ووحدة جماهيره وسلامته في الترحال.
ولتاريخ الوداد مدرسة أخلاق وخصال وطنيا ومغاربيا. ومواقفه يشهد بها العدو قبل الصديق وما خطاب المرحوم بوضياف الرئيس الجزائري عقب تنصيبه رئيسا للدولة الجزائرية الا شهادة من شهادات التاريخ الذي لا يجامل اذ قال : تعلمنا الوطنية والكفاح ضد المحتل من الوداد الذي له فضل بنقل السلاح والمناشير إلينا في الجزائر و تونس.
تأسيس الوداد كانت له بداية نضالية سنة 1930 ضد صدور الظهير البربري إذ أن موقف تلاميذ ثانوية مولاي يوسف مؤسسو الوداد مازال يصدع رنينه، فهم أول من ابتدع الإضراب عن الطعام بصيام ثلاثة ايام احتجاجا على الميز العنصري والعرقي برئاسة الحاج محمد بن جلون و الدكتور عبد اللطيف بن جلون وأحمد حريزي والمستشار محمد المالكي ومعهم عبد الرحمان الخطيب والدكتور الصباح رحمة الله على الجميع .
ليعرف “العيل” مغزى أهازيج جمهور الوداد، عليه ان يعيد مشاهدة شريط المقابلة ضد الغريم وقبلها شريط المقابلة ضد تطوان وما قام به جمهور الوداد هناك من تنظيف المدرجات بجمع الازبال قبل مغادرة الملعب. فالأهازيج عنوانها المصالحة مع الذات قبل ان تكون فرحة. فالإبداع هوسنا وهاجسنا وحب الوداد أكسجين رضعناه والتنظيم والنظام ثقافتنا و”العيل” يبقى “عيل” ولو كبر اذا لم يرشد ليميز فمكان ازدياده ونموه يغلب فالتطبع يغلب عليه الطبع والراقص لا ينسى هزة الكتف ورعشة البطن. وفاقد الشيء لا يعطيه فالخصال الحميدة تربية.
ولوداد أسعد جمهور الفريق الغريم في موسمين: موسم 1976 و ربما “العيل” لا زال في رحم أمه، بانقاده من النزول الى القسم الوطني الثاني بهزم فريق الكوكب و تسمر جمهوره بالملعب يهتف باسم الوداد و نسي فريقه أمامه. وفي سنة 1989 اهدى لهم الوداد البطولة بنزعها من فريق الكوكب بهزمه بقعر داره. ومرة ثانية جمهور الفريق الغريم يطوف شوارع الدارالبيضاء و يهتف اسم الوداد شكرا .
الوداد لا يمن بأخلاقه على الغير و لا يتسلق السلاليم او يقفز بدون مظلة و سابق معرفة. الطفيليات و باء اصابت الهزال وازبلت انعدام الحياء. وليقف “العيل” على جهله وجب عليه الرجوع الى نتائج السنوات الثلاثة السابقة. فالفم المغلوق لا يدخله الذباب.
كان “العيل” بالامس يتصارع من أجل شهادة السكن مع المقدم و بضربة حظ يجد نفسه يأخذ صور بجانب جلالة الملك المنصور بالله محمد السادس، ثم سقط سهوا على الجامعة الملكية لكرة القدم وهلم ما جرى، فجن وهب مع كل ريح ولم يتق بالمنصب الذي سقط عليه من بؤس أهله.
وقال الشاعر:
كن ابن من شئت واكتسب ادبا  ***  يغنيك محموده عن النسب

لاعب سابق وكاتب عام جمعية قدماء الوداد
عبد العزيز امادي