جمعية أنا ودادي : بيان هام إلى الرأي العام الودادي

maroc mountakhab wydad wac botola pro coupe monde derby winners tifo

في الوقت الذي دخلت فيه المنافسة على لقب البطولة منعطفا دقيقا و هاما و في الوقت الذي يفترض فيه أن يكون المكتب المسير و في مقدمتهم رئيس نادي الوداد الرياضي قد هيأ كل الوسائل و الإمكانيات و الأجواء لحسم سباق السرعة النهائية لفائدة النادي، ها نحن داخل البيت الودادي و من جديد نعيش و بكل المقاييس وضعا غريبا و شاذا

. فالأحداث تتسارع و الأخبار تتناسل و تتضارب و الغموض يزيد المشهد قتامة و سريالية. أمام هذا الوضع العجيب/ الغريب، البئيس و من موقعنا كجمعية ودادية جادة و هادفة بعيدة عن التكتلات المصالحية و الإصطفافات المريرية النفعية،
نجد أنفسنا في موقع الباحث عن حقيقة حاضرة غائبة داخل زحمة الصراعات الهامشية و التموقعات، حقيقة تدور حول معرفة من يمتلك سلطة القرار الفعلي داخل نادي الوداد الرياضي، لقد اختلطت الأوراق و الأدوار علينا و أصبحنا عاجزين عن معرفة من مع من، و من ضد من، و من يقرر نهارا و من يقرر ليلا؟

!!! فمن قرر الإستغناء عن المدرب السابق و عن من سبقوه، من كان يتفاوض مع هذا الإطار الوطني و من كان على إتصال بإطار آخر خارج أرض الوطن، و من أفتى بالتعاقد مع المدرب الجديد الذي لا نريد أن نناقش لا نوعيته و لا كفاءاته و لا مؤهلاته، و بأي حسابات و رهانات و أهداف علما أن المكتب الحالي لم يبق على إنتهاء مهامه القانونية سوى شهور قليلة. أسئلة كثيرة و متعددة تحتاج إلى أجوبة صريحة و صادقة و إلى جرأة و مسؤولية في مستوى حجم و مكانة نادي الوداد الرياضي العريق، نتساءل و يتساءل معنا جميع الوداديين الأوفياء و الشرفاء إلى متى سنظل تحت رحمة مطرقة هذا التسيير البدائي و سندان هذا التدبير المفلس

. أبهذا المنطق، أبهذه العقلية سنعمل على منافسة و مقارعة الأندية الكبرى وطنيا و قاريا؟!!! أبهذه الحكامة التسييرية الساذجة و المتخلفة سندخل مرحلة الإحتراف العلمي؟!!! لن نكون مغالين إن قلنا بأننا اليوم نعيش مرحلة الردة و التراجع عنوانها التسيب و غياب المسؤولية و غموض الأهداف و الآفاق. نعلم جيدا أن هذه الوضعية المزرية ليست قدرا و لا لعنة سماوية أو تاريخية بقدر ما هي أولا و أخيرا محصلة سنوات عجاف من التسيير القاصر و الفاشل الذي لم يكن في مستوى آمال و طموحات الجماهير الودادية الوفية و لا في درجة الرهانات و التحديات المطلوب منا الدخول فيها

. لا نريد أن نكون خصوما أو أعداء أزليين لأي طرف كان و لا نريد أن نحشر في خانة الأتباع و المقربين حبنا و عشقنا لنادي وداد الأمة هو من يؤجج فينا اليوم حرقة السؤال و أي سؤال، سؤال هل افتقدت وداد الأمة اليوم كل دعاماتها و كل رجالاتها المخلصين البررة الأوفياء؟!!! فهل من مخرج من هذا النفق المظلم السديم؟

توقيع جمعية أنا ودادي