بعد فوز الوداد بدوري الأبطال ، الى أين نسير الآن !؟

بعد فوز الوداد بدوري الأبطال ، الى أين نسير الآن !؟ | Wydad Athletic Club - Actualité / News du WAC - أخبار الوداد الرياضي
Cartoon stick man drawing conceptual illustration of group of business people applauding to speaker pointing at strategy sign. Business concept of planning and teamwork.

في مثل هذا اليوم من السنة الماضية (2017) فاز الوداد الرياضي باعرق الألقاب القارية و هو لقب عصبة الأبطال الافريقية او دوري ابطال إفريقيا بقيادة المدرب القدير الحسين عموتة و بمساندة جماهيرالنادي الراقية الوفية و كدى دور المكتب في توفير السيولة المالية

 جاء هذا التتويج بعد مسار ناجح في دور المجموعات تكلل باحتلاله للرتبة الأولى عن جدارة و استحقاق  ، ليستانف بعدها الفريق شق طريقه نحو التتويج بتجاوزه لعقبة الدور الربع النهاىي  على حساب حامل لقب النسخة السابقة  مملودي سان داونز الجنوب الافريقي ، بعد ذالك  انفتحت شهية الوداد بجميع مكوناته للفوز باللقب , فكان الجميع  في الموعد و بالضبط في نصف النهاية في مواجهة الاشقاء الجزاىريين ، فاز فيها  الوداد على اتحاد العاصمة الجزاىري ايابا   باداء ممتاز بعد تعادله ذهابا جعله يبلغ المباراة النهاية  ليكون النادي بعدها قاب قوسين او ادنى من الفوز بتلك الكاس  ، تحقق فعلا ذالك و فاز الوداد على خصمه نادي القرن في إفريقيا النادي الأهلي المصري  بملعب الرعب بالدار البيضاء ، في مباراة تاريخية لا تنسى  ليضيف الى خزينته ثاني لقب قاري .
بعد هذه الكرونولوجيا المقتضبة و ذالك  التتويج استبشرت الجماهير خيرا بأن الوداد دخل مرحلة جديدة في تاريخه ، و ان الامور اصبحت مهياة لكي يسيطر الوداد على المسابقات الوطنية و حتى القارية لسنوات طويلة ، لكن تأتي الرياح بما لا تشتهي السفن ،  و يابى البعض الا ان يكون حجر عترة لتحقيق ذالك و الحفاظ على الاقل على تلك المكتسبات و استغلالها للترويج اكثر لاسم النادي و البحث عن موارد قارة قادرة على مواجهة تحديات المستقبل ، فاصبحت تلك المخلوقات التي تصطاد في الماء العكر كالطوفان الذي يدمر كل شيء ياتي امام  طريقه  دون ان يفرق بين  حجر او شجر او بشر .
كان الأولى استغلال تلك المرحلية الزاهية و الفرصة الثمينة  لاعادة بناء النادي و هيكلة موسساتية ، و إذا بنا نرى تقهقهرا غريبا في نتاىج الفريق و تكريسا مقصودا للمنظومة المتهالكة و  للعقلية  الانفرادية و العشواىية و الارتجالية في تسييري النادي  ، التي  تظهر  واضحة جلية في  مسرحيات  الجموع العامة و مواسم التصفيق و التمجيد للقاىد الملهم  ، كأن البعض يتعمد خلق تلك البيىة الفاسدة المتعفنة كالدود الذي يخرج من الميت لياكل الميت نفسه .
و تظل دار لقمان على حالها ليستمر معها  انتاج ذالك المشهد الضبابي في مسلسل عملية التخريب  و البناء المغشوش وفق  سيناريو رديء ، سهل و مالوف هو تغيير المدربين و اختصار و اختزال الخيبات و الانتكاسات في ذهاب مدرب او بقاىه باعتباره الحلقة الاضعف
 رغم ذالك و طردا للياس ، فالانصار ستظل في انتظار الانتصار ، لكن هذه المرة ليس بمعناه الضيف لكن بمعناه الشمولي الكامل الممثل في
المطالبة  بهيكلة النادي قدر المستطاع  لاستكمال الرسالة التي وجد من اجلها  و هي نشر  ثقافة الاعتزاز  و الانتماء للدين و الأمة و  الوطن .
Taouf