الشوط الثالث

maroc mountakhab wydad wac botola pro coupe monde derby winners tifo

بعد ” التفويرة اﻷولى ” في لقاء الديربي و ” التغويرة الثانية ” في الكلاسيكو أمام الجيش الملكي لم يكن ينقص الكسكس الودادي إلا ” الكرعة الحمراء” الدكالية مما دفع المناصرين يهتفون طيلة المباراة ” اهيه اهيه الكرعة “.

وبالعودة إلى فصول ما قبل المباراة حيث أن عشاق الحمراء ملئوا جنابات الملعب قبل ساعة من المباراة ليبصموا بعدها على لوحتين فنيتين في قمة اﻹبداع ليوسع الوينرز الفارق و المسافة عن باقي اﻷلتراس، الشيء الذي قابله اللاعبين بارتداء ” إشارب ” كعربون وفاء وتقدير لما تقدمه الجماهير الودادية من تضحيات وهي التي ظلت أزيد من 14 ساعة تحت أمطار الخير لتساند ودادها ولا أذى ولا منة فالوداد لنا ونحن لها.ولتأتي صافرة البداية بترقب شديد بين الطرفين وكما جرت العادة عند جميع الفرق التي تأتي للبيضاء ” الكاشة ااو المانطة ” في مناطق الدفاع للبحث عن نقطة يتيمة او سرقة فوز…برباعي دفاع ثابت باﻹضافة للحسناوي وكدوم والهلالي، أهم ما ميز هذا الشوط تلقي اللاعب كدوم لبطاقة حمراء مستحقة ،أما المحاولات الحقيقية كانت للوداد عن طريق ضربتين رأسيتين لكل من إيفونا والسعيدي هذا اﻷخير وبقليل من الحظ كان سيفتتح التسجيل بضربة نصف هوائية مرت بجانب القائم اﻷيسر في مقابلة محاولة وحيدة للدكاليين بعد انفراد حذراف بالحارس عقيد الذي ضيق عليه المساحة لتضيع المحاولة، شوط أول قدم من خلاله العميد برابح مستوى باهت الذي في كل صعود بالكرة ينزلق لليمين فيضيق المساحات على زميله الهجهوج وللتذكير فبرابح طلب مدة للتفكير قبل تجديد عقدن ” لبغ إربح العام طويل ” أما إيفونا غرد خارج السرب بسوء إستقباله للعديد من الكرات.

ومع بداية الجولة الثانية أبدل طوشاك برابح ب فال للزيادة الهجومية التغيير الذي أعطى أكله في الدقيقة 55 برأسية مركزة لفال لتليها قذفة لكوني إرتمى عليها زهير لعروبي قبل ذلك محاولة للكردي صدها ببراعة الحارس بعد قنطرة صغيرة لبكر الهلالي أما كرة المباراة فكانت تمريرة من ذهب من فال لإيفونا الذي تباطأ أما مرمى فارغة،بعدها نقطة تحول المباراة إصابة عقيد وتعويضه بالشاب أوزال ولضعف تجربته إعتمد الدكاليون على الكرات العالية باتجاه معترك الوداد وبينما كنا ننتظر خروج إيفونا وتعويضه بالعطوشي أو أعراب للإنتقال من 4 2 4 إلى 5 3 2 تفاجئ الجميع بخروج كوني الذي يتقن الكرات الثابتة ودخول لاعب لم يبدي أي روح قتالية الذي حاول فقط الحفاظ على بياض قميصه من الوحل..وبمساعدة من معلم السباحة الحكم جيد الذي أهدى ضربة خطأ وهمية ضد اللاعب السعيدي مانحا هدف التعادل للدكاليين..

ففي مثل هذه الظروف وحالة الملعب لا يمكن اﻹستفادة من النقص العددي، وخرج اللاعبين تحت تصفيقات الجمهور، لتكون إستراحة محارب في طريق اللقب 18 وديما وداد

Karim 1937