الشوط الثالث

maroc mountakhab wydad wac botola pro coupe monde derby winners tifo

ﺗﺨﻴﻠﻚ ﻷ‌ﺳﻮﺃ ﺍﻟﻨﺘﺎﺋﺞ ﻳﻤﻜﻨﻪ ﺃﻥ ﻳﻜﻮﻥ ﺣﺎﻓﺰﺍ ﻗﻮﻳﺎ ﻟﻚ ﻳﻤﺪﻙ ﺑﺎﻟﻄﺎﻗﺔ ﻭﺍﻟﺤﻤﺎﺱ ﻟﻺ‌ﺳﺘﻤﺮﺍﺭ ﻭﺍﻟﺘﺤﻤﻞ ﻣﻦ ﺃﺟﻞ ﺍﻟﻮﺻﻮﻝ ﻟﻬﺪﻓﻚ.وهذا ما لامسته في مباراتنا ضد الكاك وأظن أن اللاعبين ﺗﺄﻛﺪوا ﺃﻧهم ﻟﻦ يجدوا ﺍﻟﺤﻤﺎﺱ ﺍﻟﻜﺎﻓﻲ ﻟﺘﺤﻘﻴﻖ الفوز ﺇﻥ ﻟﻢ يكن ﻧﺎﺑﻌا ﻣﻦ ﺩﺍﺧﻠهم ﻭﻛﺎﻥ ﻟﺪﻳهم ﺭﻏﺒﺔ في إسعاد الجماهير الودادية الوفية.

ولعل روح الفتوة والشباب قد جرت في شرايين الفريق وإن القلب لينشرح برؤية شباب الوداد كزهير وأيمن..وهم يرتدون قميص الكبار..ولعل كذلك السيد طوشاك قد فهم منطق الكرة في بطولتنا المتناقضة..وقلتها ما مرة الفرق التي لا تصنع اللعب عندما تترك لها الكرة فإنك ستصل لمرماها..نعم اﻷداء يناقش لكن في فترات الفراغ النتيجة تكون أهم وهذا المنعرج النفسي اﻹيجابي أكيد سيكون له تأثير كبير في المباريات القادمة..أما حكاية أرضية الملاعب أصبح الحديث عنها مصدر ملل وكآبة..

لذلك يجب علينا ان لا ننتظر دائما اﻹستمتاع ﺑﺎﻟﻠﻌﺐ ﺍﻟﺠﻤﻴﻞ ﻭﺍﻷ‌ﺩﺍﺀ ﺍﻟﺠﻴﺪ ﻭ ﺳﻨﺤﺘﻔﻞ ﺍﻟﻴﻮﻡ ﻓﻘﻂ بالفوز على القنيطريين ﻟﻜﻦ ﺳﻨﻐﻠﻖ ﺗﻤﺎﻣﺎ ﻣﻠﻒ ﻫﺬﻩ ﺍﻟﻤﺒﺎﺭﺍﺓ ﻣﻦ ﺍﻟﻴﻮﻡ ﻭﻧﺒﺪﺃ ﺍﻟﺘﺮﻛﻴﺰ ﻓﻲ ﺍﻟﻤﺒﺎﺭﺍﺓ ﺍﻟﻤﻘﺒﻠﺔ ضد الماص ﻭﺍﻟﺘﻲ ﺃﺗﻮﻗﻊ ﺃﻥ ﺗﻜﻮﻥ ﺃﻛﺜﺮ ﺿﻐﻄﺎ لكن مع مسيرة حمراء بخمسين ألف مشجع ستزول العوائق.فلا عذر لكل من يزعم حب الوداد أن يتخلف عن مبارياتها خصوصا داخل القواعد..وأنا على يقين أن سلسلة من خمس أو ستة إنتصارات متتالية ستفتح لنا أبواب اللقب على مصراعيها..فالمستحيل ليس وداديا
وعاشت الوداد حصنا حصينا

Karim 1937