الشوط الثالث

maroc mountakhab wydad wac botola pro coupe monde derby winners tifo

بلا أدنى شك ﺃﻥ ﻛﻞ ﺭﺃﻱ ﻳﻘﺘﺮﺏ ﺃﻭ ﻳﺒﺘﻌﺪ ﻋﻦ ﺍﻟﺤﻘﻴﻘﺔ ﺑﻤﻘﺪﺍﺭ ﻧﺴﺒﺔ ﺇﺣﺎﻃﺘﻪ ﺑﺎﻷ‌ﻣﺮ ﻭﻭﺿﻮﺡ ﺇﺿﺎﺀﺗﻪ، ﻫﻜﺬﺍ ﺗﺘﺤﺪﺩ ﻧﺴﺒﺔ ﺻﻮﺍﺑﻪ ﻓﻴﻄﺎﺑﻘﻬﺎ ﺇﺫﺍ ﻣﺎ ﺻﺤﺖ ﺭﺅﻳﺘﻪ ﺍﻟﺸﺎﻣﻠﺔ ﺃﻭ ﻳﺒﺘﻌﺪ ﻋﻨﻬﺎ ﺑﻤﻘﺪﺍﺭ ﺍﻋﻮﺟﺎﺟﻪ، ﻭﻫﻜﺬﺍ ﺗﺒﻘﻰ ﺍﻵ‌ﺭﺍﺀ ﻧﺴﺒﻴﺔ ﻓﻲ ﺻﺤﺘﻬﺎ، ﻓﻜﻞ ﻳﻨﻄﻠﻖ ﻋﻤﻠﻴﺎ ﺑﺮﺅﻳﺘﻪ ﻣﻦ ﺍﻟﺰﺍﻭﻳﺔ ﺍﻟﻔﻜﺮﻳﺔ ﺍﻟﻤﺘﺎﺣﺔ ﻟﻪ ﺍﻟﺘﻲ ﺍﻛﺘﺴﺒﻬﺎ ﻭﺷﻜّﻠﻬﺎ ﻣﻦ ﺍﻟﻤﺎﺩﺓ ﺍﻟﻘﻴﻤﻴﺔ ﻭﺍﻟﺜﻘﺎﻓﻴﺔ ﻭﺍﻻ‌ﺟﺘﻤﺎﻋﻴﺔ ﻭﺍﻟﻤﻌﺮﻓﻴﺔ.

إذن لا عجب إذا آختلف الوداديون في تقييمهم لحصيلة الفريق خلال مرحلة الذهاب،إلا أنه لن يختلف إثنان أن فريقنا وليد فترة مخاض عسير بعد تأخر عقد الجمع العام،ناهيك عن عنصر الثقة الذي أرهص العشاق والمتيمين بحب وداد القلب،وهاجس البحث عن إنعاش صندوق الفريق وحل مشاكل عقود ومستحقات اللاعبين وحملة تطهير مركب بنجلون ولا شك أن عوامل النجاح لم تكاد تكون موجودة خاصة بغياب تمثيلية في المسماة الجامعة،المهم بدأت مرحلة جديدة مع السيد الناصيري الذي أخذ على عاتقه إرجاع الوداد وجمهورها للمكان اللائق ألا وهو القمة،للأسف لم يكن الوقت كافيا للبحث عن لاعبين خمسة نجوم والكل يعلم اﻷسباب …

ولنكن صرحاء أكبر المتفائلين ماكان ليرشح الوداد للتربع على الريادة في ظل صعوبة المرحلة مكتب ومدرب جديدين، وفي ظل وجود جامعيين وحكام يتحاملون على الفريق وأسمائهم لا تستحق أن تكتب على موقع ودادي…نعم الحقيقة أن هناك أيادي قذرة تبذل الغالي والنفيس لعرقلة البداية الجيدة فكانت أكبر العناوين تحكيم أضاع 9 نقاط من الرصيد وبرمجة مميعة وهجمات غادرة أثناء تنقلات الجماهير الوفية و عدد التذاكر الممنوحة مقارنة مع بعض الفرق التي كانت باﻷمس القريب نكرة ولازالت..فاﻷمر أكبر من فرص يضيعها إيفونا..إلا أن قوة الوداد في جمهورها كلما كان متماسكا متحدا شكل مناعة ضد هؤلاء الفيروسات…

نحن نعلنها مدوية لن نتوقف عن الدعم والتشجيع وفضح الفاسدين،الحمد لله أن مرحلة الفراغ مرت ولم يسحب منا البساط واﻷكيد انه يلزم الكثير من العمل داخل التداريب خاصة في الشق الهجومي .و الآن وقد مضى الخريف بسلبياته و إجابياته نتمنى أن تكون العودة قوية حيث أننا سنستقبل تسع مباريات بالميدان يجب مناقشتها بجدية وبتركيز وسيكون دور الجماهير. أساسيا لكسب الرهان ولنعيدها حمراء وبيضاء ولتكتسي مدينة البيضاء ألوانها اﻷصلية ولنكن كرجل واحد، و مع بعض التعزيزات،التي لن تتجاوز ثلاثة لاعبين على ابعد تقدير باﻹضافة لفابريس،اﻷكيد أنها ستفي بالغرض.فالمزيد من الدعم واﻹلتفاف حول الفريق ومنح الفرص ولن تكون الخاتمة إلا اللقب الثامن عشر.

عاشت الوداد حصنا حصينا

Karim 1937