الشوط الثالث: رسالة ودادية غير مشفرة

maroc mountakhab wydad wac botola pro coupe monde derby winners tifo

ﻛﺎﻥ ﻣﻦ ﺍﻟﻤﻔﺘﺮﺽ ﺃﻥ ﺗﻜﻮﻥ ﻛﺜﺮﺓ ﺍﻟﺼﺤﻒ ﺍﻟﺮﻳﺎﺿﺔ ﻭﺍﻟﺒﺮﺍﻣﺞ ﺍﻟﺘﻠﻴﻔﺰﻳﻮﻧﻴﺔ و اﻹذاعية ﺇﺿﺎﻓﺔ ﺇﻳﺠﺎﺑﻴﺔ ﻟﻠﺴﺎﺣﺔ ﺍﻟﺮﻳﺎﺿﻴﺔ، ﻓﺎﻟﺘﻨﻮﻉ ﻣﻄﻠﻮﺏ ﻭﺑﺪﻻ‌ً ﻣﻦ ﺃﻥ ﻳﺠﺪ ﺍﻟﻘﺎﺭﺉ ﺃﻭ ﺍﻟﻤﺸﺎﻫﺪ أو المستمع ﻧﻔﺴﻪ ﻣﺠﺒﺮﺍً ﻋﻠﻲ ﺗﻠﻘﻲ ﺭﺃﻱ ﻭﺣﻴﺪ ﺗﺼﺒﺢ ﺍﻵ‌ﺭﺍﺀ ﻣﺘﻌﺪﺩﺓ ﻭﻳﺼﺒﺢ ﻓﻲ ﻛﺜﺮﺓ ﺍﻟﺼﺤﻒ ﺍﻟﺮﻳﺎﺿﺔ ﻭﺍﻟﺒﺮﺍﻣﺞ ﺍﻟﺘﻠﻴﻔﺰﻳﻮﻧﻴﺔ ﺇﺛﺮﺍﺀ ﻟﻠﻔﻜﺮ ﺍﻟﺮﻳﺎﺿﻲ ﻭﺗﻨﻤﻴﺔ ﻟﻠﺜﻘﺎﻓﺔ ﺍﻟﺮﻳﺎﺿﻴﺔ ﻟﺪى ﺍﻟﻤﺘﻔﺮﺝ ﻭﺍﻟﻤﺘﻠﻘﻲ، ﻭﻟﻜﻦ ﻣﺎ ﺣﺪﺙ ﻫﻮ ﺍﻟﻌﻜﺲ، ﻓﺎﻟﺸﺤﻦ ﺍﻟﺠﻤﺎﻫﻴﺮﻱ ﺟﺮﺍﺀ ﺍﻷ‌ﺧﺒﺎﺭ ﺍﻟﻤﻐﻠﻮﻃﺔ ﻭﺍﻟﺼﻮﺭ ﺍﻟﻤﺮﻛﺒﺔ ﻭﺍﻟﺤﻮﺍﺭﺍﺕ ﺍﻟﻤﻠﻔﻘﺔ ﻭﺍﻟﻤﻘﺎﻻ‌ﺕ ﺍﻟﻤﻐﺮﺿﺔ ﻭﺍﻟﻨﻘﺪ ﺍﻟﻐﻴﺮ ﻣﻮﺿﻮﻋﻲ ﻭﻋﺪﻡ ﺍﺣﺘﺮﺍﻡ ﺍﻟﻘﺎﺭﺉ ﻭﻋﻘﻠﻴﺘﻪ ﻭﻋﺪﻡ ﺍﺣﺘﺮﺍﻡ ﺍﻟﻤﻬﻨﺔ ﺍﻟﺼﺤﻔﻴﺔ ﻭﺍﻹ‌ﻋﻼ‌ﻣﻴﺔ ﺃﺻﺒﺢ ﻫﻮ ﺍﻟﺜﺎﺑﺖ ﻭﻋﺪﺍ ﺫﻟﻚ ﻫﻮ ﺍﻟﻤﺘﻐﻴﺮ.

ﻭ ﻟﻬﺬﺍ ﺃﺻﺒﺤﻨﺎ ﻻ‌ ﻧﺘﻘﺒﻞ ﺍﻟﻬﺰﻳﻤﺔ ﺑﺮﻭﺡ ﺭﻳﺎﺿﻴﺔ ﻭﻻ‌ ﻧﻘﺎﺑﻞ ﺍﻟﻨﺼﺮ ﺑﺎﺗﺰﺍﻥ، ﺃﺻﺒﺤﻨﺎ ﻧﺘﺸﻔﻰ ﻓﻲ ﺍﻵ‌ﺧﺮ ﻋﻨﺪ ﻫﺰﻳﻤﺘﻪ ﺑﻞ ﻭﺃﺻﺒﺤﺖ ﺍﻟﺸﻤﺎﺗﺔ ﻓﻲ ﺍﻵ‌ﺧﺮ ﻟﻬﺰﻳﻤﺘﻪ ﺳﺒﺒﺎً ﺭﺋﻴﺴﻴﺎً ﻓﻲ ﺍﻟﻔﺮﺣﺔ ﻭﺍﻟﺸﻌﻮﺭ ﺑﺎﻟﻨﺸﻮﺓ ﻭﺍﻟﺒﺪﻳﻞ ﺍﻟﺠﺎﻫﺰ ﻟﻠﻌﺠﺰ ﻭﺍﻟﻔﺸﻞ ﻓﻲ ﺗﺤﻘﻴﻖ ﺍﻟﻨﺼﺮ ﻭﺍﻟﻔﻮﺯ ﺑﺎﻟﺒﻄﻮﻟﺔ، ﻭﺃﺻﺒﺢ ﺍﻟﺘﺸﻜﻴﻚ ﻓﻲ ﻓﻮﺯ ﺍﻵ‌ﺧﺮ ﻫﺪﻑ ﺑﻌﺪ ﺃﻥ ﻛﺎﻧﺖ ﻣﺤﺎﻭﻟﺔ ﺍﻟﻠﺤﺎﻕ ﺑﺎﻵ‌ﺧﺮ ﻭﺍﻻ‌ﻧﺘﺼﺎﺭ ﻋﻠﻴﻪ ﻫﻲ ﺍﻟﻬﺪﻑ .

ﻟﻴﺲ ﻫﺬﺍ ﻓﻘﻂ، ﻭﻟﻜﻦ ﺑﺪﻻ‌ً ﻣﻦ ﺃﻥ ﻳﻜﻮﻥ ﺍﻹ‌ﻋﻼ‌ﻡ ﺍﻟﺮﻳﺎﺿﻲ ﻗﺎﺋﺪﺍً ﻟﺜﻮﺭﺓ ﻓﻜﺮﻳﺔ ﺭﻳﺎﺿﻴﺔ ﺗﺄﺧﺬ ﺑﻴﺪ ﺍﻟﻜﺮﺓ المغربية ﻟﻠﺤﺎﻕ ﺑﺮﻛﺐ ﺍﻟﺘﻄﻮﺭ ﺍﻟﻜﺮﻭﻱ ﻓﻲ ﺃﻭﺭﻭﺑﺎ ﻭﺃﻣﺮﻳﻜﺎ ﺍﻟﺠﻨﻮﺑﻴﺔ ﺍﺳﺘﻤﺮﺕ ﺍﻟﻜﺮﺓ المغربية ﻣﺤﻠﻚ ﺳﺮ، ﻭﺯﺍﺩ ﻋﻠﻴﻬﺎ ﺍﻟﺘﻀﻠﻴﻞ ﻭﻣﺤﺎﻭﻟﺔ ﺇﺭﺳﺎﺀ ﻣﻔﺎﻫﻴﻢ ﻣﻐﻠﻮﻃﺔ ﺗﺘﻌﺎﺭﺽ ﺗﻤﺎﻣﺎً ﻣﻊ ﺍﻟﻔﻜﺮ ﺍﻟﻜﺮﻭﻱ ﺍﻟﺴﺎﺋﺪ ﻓﻲ ﺩﻭﻝ ﺍﻟﻌﺎﻟﻢ ﺍﻟﻤﺘﻘﺪﻡ ﻛﺮﻭﻳﺎً، ﻓﻼ‌ ﺍﺣﺘﺮﺍﻑ ﻧﺎﺟﺢ ﻭﻻ‌ ﻣﺴﺎﺑﻘﺎﺕ ﻣﻨﺘﻈﻤﺔ ﻭﺍﻟﻨﺠﺎﺡ ﻓﻲ ﺍﻟﻐﺎﻟﺐ ﻳﻜﻮﻥ ﻭﻟﻴﺪ ﺍﻟﺼﺪﻓﺔ ﺃﻭ ﺑﻘﻮﺓ ﺍﻟﺪﻓﻊ ﺍﻟﺠﻤﺎﻫﻴﺮﻱ.

هنا في وطننا العزيز”ﻻ‌ ﻳﻮﺟﺪ ﻟﺪﻳﻨﺎ ﺻﺤﺎﻓﺔ ﺭﻳﺎﺿﻴﺔ، ﺑﻞ ﻳﻮﺟﺪ ﺻﺤﺎﻓﺔ ﻟﻠﻨﻤﻴﻤﺔ ﺍﻟﺮﻳﺎﺿﻴﺔ”، ﻭﺑﺎﻟﻔﻌﻞ، ﻓﻤﺎ ﻧﻘﺮﺃﻩ ﻓﻲ ﻣﺠﻤﻮﻋﺔ ﺍﻟمنابر اﻹعلامية ﺍﻟﺮﻳﺎﺿﻴﺔ ﺍﻟﺘﻲ ﻇﻬﺮﺕ ﻓﻲ ﺍﻟﺴﻨﻮﺍﺕ ﺍﻷ‌ﺧﻴﺮﺓ ﻻ‌ ﻳﺘﻌﺪﻱ ﺑﺎﻟﻔﻌﻞ ﺃﻥ ﻳﻜﻮﻥ ﻧﻤﻴﻤﺔ ﺭﻳﺎﺿﻴﺔ، ﻟﻦ ﺗﻔﺘﺢ قناة أو راديو ﺻﺤﻴﻔﺔ ﻣﻨﻬﺎ ﺇﻻ‌ ﻭﺗجد الحديث ﻋﻦ ﺍﻟﻼ‌ﻋﺐ ﻓﻼ‌ﻥ ﻭﻣﺎ ﻗﺎﻟﻪ ﻋﻦ ﺍﻟﻼ‌ﻋﺐ ﻋﻼ‌ﻥ، ﻭﺯﻭﺟﺔ ﺍﻟﻼ‌ﻋﺐ ﻓﻼ‌ﻥ ﺍﻟﺘﻲ ﺍﺷﺘﺮﺕ ﺳﻠﺴﻠﺔ ﺟﺪﻳﺪﺓ ﻟﺰﻭﺟﻬﺎ ﺍﻟﺬﻱ ﺑﺎﺩﻟﻬﺎ ﻫﺪﻳﺘﻬﺎ ﺑﻔﺴﺘﺎﻥ.. .

ﻟﻦ ﺗﺠﺪ ﻓﻲ ﻫﺬﻩ المنابر ﻧﻘﺪﺍً ﻟﻤﺒﺎﺭﺍﺓ، ﺃﻭ ﺗﺤﻠﻴﻼ‌ً ﻟﻄﺮﻳﻘﺔ ﻟﻌﺐ ﻭﻟﻜﻦ ﺳﺘﺠﺪ ﻛﻞ ﻻ‌ﻋﺒﻲ البطولة ﺃﻳﻦ ﺳﻬﺮﻭﺍ ﻭﺇﻟﻲ ﺃﻳﻦ ﺳﺎﻓﺮﻭﺍ، ﻛﻠﻬﺎ ﺻﺤﻒ وقنوات ﺘﻜﺴﺐ ﻣﻦ أخبار ﻛﺎﺫﺑﺔ ﻣﻀﻠﻠﺔ ﻻ‌ ﻏﺮﺽ ﻭﻻ‌ ﻃﺎﺋﻞ ﻣﻦ ﻭﺭﺍﺋﻬﺎ ﺇﻻ‌ ﺟﺬﺏ ﺍﻟمتتبع ﺍﻟﻤﺸﺘﺎﻕ ﻷ‌ﺧﺒﺎﺭ ﻧﺎﺩﻳﻪ، ﻓﻬﺬﺍ ﺍﻟﻨﺎﺩﻱ ﻳﺘﻔﺎﻭﺽ ﻣﻊ ﺍﻟﻼ‌ﻋﺐ ﻓﻼ‌ﻥ، ﻭﺍﻟﻼ‌ﻋﺐ ﻋﻼ‌ﻥ ﻳﻌﻠﻦ ﺃﻧﻪ ﻟﻦ ﻳﺠﺪﺩ ﻟﻨﺎﺩﻳﻪ ﻭﺃﻧﻪ ﺳﻴﺤﺘﺮﻑ ﺑﺎﻟﺨﺎﺭﺝ، ﻭﻫﻠﻢ ﺟﺮﺍ ﻣﻦ ﺃﺧﺒﺎﺭ ﻻ‌ ﻳﺘﺤﻘﻖ ﻣﻨﻬﺎ ﺇﻻ‌ ﻭﺍﺣﺪ ﺑﺎﻟﻤﺎﺋﺔ ﻣﻨﻬﺎ، ﻭﺍﻟﻤﻀﺤﻚ ﺃﻥ ﻫﺬﺍ ﺍﻟﻮﺍﺣﺪ ﻓﻲ ﺍﻟﻤﺎﺋﺔ ﻋﻨﺪ ﺣﺪﻭﺛﻪ ﺗﺠﺪ ﻣﺎﻧﺸﻴﺖ ﺍﻟﺼﺤﻴﻔﺔ أو في نشرة اﻷخبار ﻗﺪ ﺃﻋﻠﻦ ﺍﻟﺴﺒﻖ ﺍﻟﺼﺤﻔﻲ ﻟﻬﺎ ﻭﺃﻧﻬﺎ ﺍﻟﺼﺤﻴﻔﺔ أو القناة ﺍﻷ‌ﻭﻟﻲ ﻓﻲ ﺍﻟﺴﺒﻖ ﺍﻟﺼﺤﻔﻲ، ﺭﻏﻢ ﺃﻥ ﻣﺎ ﺗﻔﻌﻠﻪ ﻫﺬﻩ “ﺍﻟمقابر” اﻹعلامية ﻫﻮ ﺍﻟﺘﻀﻠﻴﻞ ﺑﻌﻴﻨﻪ، ﻓﻬي ﺗﺴﺘﺨﺪﻡ ﺃﺳﻠﻮﺑﺎً ﺭﺧﻴﺼﺎً ﻟﺘﺮﻭﻳﺞ ﻧﻔﺴﻬﺎ أو لخدمة رؤساء فرق معروفة بخياناتها، ﻓﻠﻮ ﺗﺎﺑﻌﺖ ﺇﺻﺪﺍﺭﺍﺗﻬﺎ ﺟﻤﻴﻌﺎً ﻟﻮﺟﺪﺕ ﺃﻥ ﻛﻞ ﻻ‌ﻋﺒﻲ الوداد ﻓﺎﻭﺿﺘﻬﻢ ﺃﻧﺪﻳﺔ ﺍﻷ‌ﻫﻠﻲ ﻭﺍﻟﺰﻣﺎﻟﻚ ﻭﺍلترجي و الغرافة ﻭﻏﻴﺮﻫﻢ، وما حالة كوستافو إلا خير دليل على هذا الهراء مرة في القنيطرة ومرة في إسبانيا مرة في زغنغن…

ﻫﺬا ﻫﻮ ﺍﻷ‌ﺳﻠﻮﺏ ﻭﺍﻟﻄﺮﻳﻘﺔ ﺍﻟﺘﻲ ﺗﺴﺘﺨﺪﻣﻬﺎ ﻫﺬﻩ ﺍﻟﺼﺤﻒ والقنوات السمعية والبصرية ﻭﺗﺨﺪﻉ ﺑﻬﺎ ﺍﻟمتتبعين ﻭﺗﺄﺗﻲ ﻟﺘﺘﺤﺪﺙ ﻋﻦ ﺍﻟﻤﺼﺪﺍﻗﻴﺔ، ﺃﻱ ﻣﺼﺪﺍﻗﻴﺔ!!..  ﻭﺍﻟﻤﺼﻴﺒﺔ ﺍﻟﻜﺒﺮﻯ ﺃﻥ ﻳﻌﺘﻘﺪ ﺍﻟﺼﺤﻔﻴﻮﻥ ﺃﻧﻬﻢ ﻣﻦ ﻳﺮﻓﻌﻮﻥ ﻓريقا ﻭﻳﺨﻔﻀﻮﻥ ﻓريقا آخر، ﻓﻤثلا وداد اﻷمة هي التي صنعت مجدها وتاريخها ، ﻫﻞ ﺍﻹ‌ﻋﻼ‌ﻡ ﻫﻮ ﺍﻟﺬﻱ ﺻﻨﻊ ﺃﺳﻄﻮﺭﺓ عبد السلام أو عبد الخالق أو بودربالة أو النيبت أو الداودي…ﺍﻟﺦ؟.
ﻟﻤﺎﺫﺍ ﻳﺤﺐ ﺟﻤﻬﻮﺭ ﺍﻟﻜﺮﺓ المغربية  ﻣﺸﺎﻫﺪﺓ ﺍﻟﺪﻭﺭﻳﺎﺕ ﺍﻷ‌ﻭﺭﻭﺑﻴﺔ ﻭﻧﺠﻮﻣﻬﺎ ﺃﻣﺜﺎﻝ ﺭﻭﻧﺎﻟﺪﻭ ﻭميسي ﻭزلاتات ﻭﺟﻴﺮﺍﺭﺩ ﻭﻏﻴﺮﻫﻢ؟، ﻣﻦ ﺍﻟﺬﻱ ﺻﻨﻊ ﺇﺳﻢ ﺑﻴﻠﻴﻪ ﻭﻣﺎﺭﺍﺩﻭﻧﺎ ﻭﺩﻳﺴﺘﻴﻔﺎﻧﻮ؟.

ﺁﺳﻒ ﻳﺎ ﺳﺎﺩﺓ، ﺃﻧﺘﻢ ﻻ‌ ﺗﺼﻨﻌﻮﻥ ﺷﻴﺌﺎً ﻧﺎﻓﻌﺎً، ﻓﻬﺆﻻ‌ﺀ ﺍﻟﻨﺠﻮﻡ ﺍﻟﻌﺎﻟﻤﻴﻴﻦ ﺻﻨﻌﺘﻬﻢ ﻧﺠﻮﻣﻴﺘﻬﻢ ﻭﺃﺣﺒﺒﻨﺎﻫﻢ ﻓﻲ المغرب ﻷ‌ﻧﻨﺎ ﺷﺎﻫﺪﻧﺎ ﻧﺠﻮﻣﻴﺘﻬﻢ ﻭﻣﻮﻫﺒﺘﻬﻢ ﺍﻟﻌﺎﻟﻴﺔ، ﻭﻟﻢ ﺗﺘﺤﻔﻮﻧﺎ ﺃﻧﺘﻢ ﺑتحليلتكم وحديثكم ﻋﻨﻬﻢ، ﻭﺃﺗﻴﺖ ﺑﺄﻣﺜﻠﺔ ﻟﻼ‌ﻋﺒﻴﻦ ﻧﺠﻮﻡ ﻣﻦ ﺍﻟﺨﺎﺭﺝ ﻹ‌ﺛﺒﺎﺕ ﺃﻥ ﺍﻟﻨﺠﻮﻣﻴﺔ ﺗﺄﺗﻲ ﺑﻤﻮﻫﺒﺔ ﺍﻟﻼ‌ﻋﺐ ﻭﻟﻴﺲ ﺑﻤﻘﺎﻟﻪ ﻟﺼﺤﻔﻲ أو كلام مذيع تلفزي أو منشط في راديو “إقتصادي” يعيش على جيوب إتصالات ومكالمات ” الدراوش”،

إسمعوا رسالة الجمهور الودادي ﻟﻦ ﺗﺴﺘﻄﻴﻌﻮﺍ،لن‌ ﺗﻘﺪﺭﻭا ﻋﻠﻰ ﺃﻥ ﺗﻐﻴﺮﻭﺍ ﺷﻴﺌﺎً ﻣﻤﺎ ﺭﺳﺦ ﻓﻲ ﺃﺫﻫﺎﻥ ﺍﻟﺠﻤﻬﻮﺭ ﻣﻦ ﻗﻨﺎﻋﺎﺕ ﺩﺧﻠﺖ ﺭﺃﺳﻪ ﺑﻨﺎﺀ ﻋﻠﻰ ﻣﺸﺎﻫﺪﺍﺗﻪ وبناء على تاريخ الوداد الذي تغنى بها المغاربة أجمعين ﻭﻟﻴﺲ ﻋﻦ ﻃﺮﻳﻖ ﻣﺎ ﺗطبخوﻨﻪ.  ﻻ‌ ﺗﺴﺘﻄﻴﻌﻮﻥ ﻭﻻ‌ ﺗﻘﺪﺭﻭﺍ ﻋﻠﻰ ﻓﻌﻞ ﺷﻲﺀ ﻟﻪ ﻓﺎﺋﺪﺓ ﺇﻳﺠﺎﺑﻴﺔ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﺴﺎﺣﺔ ﺍﻟﺮﻳﺎﺿﻴﺔ، ﻭﻟﻜﻨﻲ ﺃﺅﻛﺪ ﺃﻧﻜﻢ ﺗﺴﺘﻄﻴﻌﻮﻥ ﻓﻌﻞ ﻛﻞ ﻣﺎ ﻫﻮ ﺳﻲﺀ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﺴﺎﺣﺔ ﺍﻟﺮﻳﺎﺿﻴﺔ، ﺗﺴﺘﻄﻴﻌﻮﻥ ﺗﻐﻴﻴﺮ ﻣﺎ ﺑﺮﺅﻭﺳﻜﻢ ﻛﻞ ﺳﺎﻋﺔ ﺑﻞ ﻛﻞ ﺩﻗﻴﻘﺔ ﺣﺴﺐ ﺍﻧﺘﻤﺎﺀﺍﺗﻜﻢ ﻭﺗﻮﺟﻬﺎﺗﻜﻢ ﻭﻣﺎ ﻗﺪ ﻳﺪﺧﻞ ﺟﻴﻮﺑﻜﻢ، ﺗﺴﺘﻄﻴﻌﻮﻥ ﻓﻌﻞ ﻛﻞ ﻣﺎ ﻫﻮ ﻗﺒﻴﺢ ﺩﻭﻥ ﺃﺩﻧﻰ ﻭﺍﺯﻉ ﻣﻦ ﺿﻤﻴﺮ.

ﺍﻛﺘﺒﻮﺍ ﺇﻟﻰ ﻣﺎ ﺷﺎﺀ ﺍﻟﻠﻪ ﻋﻤﺎ ﺗﺮﻳﺪﻭﻥ، ﺍﺭﻓﻌﻮﺍ ﻫﺬﺍ ﻓﻲ ﻣﻘﺎﻻ‌ﺗﻜﻢ ﻟﻌﻨﺎﻥ ﺍﻟﺴﻤﺎﺀ، ﻭﺍﻧﺰﻟﻮﺍ ﻫﺬﺍ ﻷ‌ﺳﻔﻞ ﺳﺎﻓﻠﻴﻦ في قنواتكم وإذاعاتكم، ﻭﻓﻲ ﺍﻟﻨﻬﺎﻳﺔ ﺳﻴﻈﻞ ﻣﺎ تذيعونه و ﺗﻜﺘﺒﻮﻧﻪ ﺣﺒﺮﺍ ﻋﻠﻰ ﻭﺭﻕ ﻻ‌ ﻗﻴﻤﺔ ﻟﻪ، ﻭﺳﻴﻈﻞ ﺍﻟﺠﻤﻬﻮﺭ الودادي و المغربي ﻋﻠﻰ ﻗﻨﺎﻋﺎﺗﻪ ﻫﻮ ﻭﻟﻴﺲ ﻋﻠﻰ ﻗﻨﺎﻋﺎﺗﻜﻢ، ﻭﺫﻟﻚ ﻷ‌ﻥ ﺍﻹ‌ﻋﻼ‌ﻡ ﺍﻟﺮﻳﺎﺿﻲ ﻓﻲ المغرب ﻓﻘﺪ ﻗﺪﺭﺗﻪ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﺘﻮﺟﻴﻪ ﻣﻦ ﺯﻣﻦ ﺑﻌﻴﺪ.أما حكاية تبرير أخطائكم و كراهيتكم ” مساكن !آه خطأ في المونتاج” نحن أذكى مما تتصورون فريقنا أنجب العلماء واﻷساطير وجمهوره نخبة..نعم هذه رسالة ودادية غير مشفرة نرسلها بصفة خاصة لصحيفي وهي تصغير لكلمة صحفي باﻷمس كان مصححا في جريدة فجأة وجد نفسه يحلل ويناقش ويتكلم في أسياده والدليل على أن له وجهين هو أن لديه إسمين..ولقناة تقتات على جيوب رؤساء الفرق الخائنة…ولراديو يعيش على مكالمات ورسائل المستمعين..أتمنى أن تستمتعوا بهذه ” الغسلة أو الفركة” وإن عدتم عدنا.
وعاشت الوداد حصنا حصينا

Karim 1937