بعد نهاية مسلسل المباريات المتتالية سينعم لاعبو وداد الأمة بأسبوع قبل مواجهة المطارد الأول الفتح الرياضي في مقابلة شبيهة بنهاية قبل الاوان، والتي ستأتي بعد هزيمة مع الغريم والتي تم التحفظ عليها وعلى أسبابها ومسبباتها شأنها شأن المستوى المتذبذب والإختيارات الغير الموفقة.

لذلك وجب الآن تأجيل كل هاته النقاشات لغاية نهاية البطولة والتحلي بخلق الصفح اتجاه مكونات الفريق من أجل الحفاظ علىالاستقرار و نقاوة الأجواء في محيط النادي لتحقيق اللقب الذي وضعت في طريقه جميع العوائق والمعيقات من برمجة وتحكيم ونعيق ونفي وحرمان…ولن يتذوق حلاوة هذا اللقب إلا من كان على بينة مما يحاك.

لكن في نفس الوقت وجب الاشتغال من الآن وبالتوازي في وضع إستراتيجية واضحة المعالم لمستقبل الفريق في الاستحقاقات القريبة بدءا من عصبة الأبطال وكأس العرش والبطولة…فأول المطالب تعيين إدارة تقنية لها من التجربة والكفاءة ما يخول لها تيسير نادي بقيمة وداد الأمة والذي كان خزانا للاعبين نجوم على مدى التاريخ.وتهييء تقرير تقني لوضع أرضية عمل صلبة لكسب جميع الرهانات واستخلاص الدروس من أخطاء هذا الموسم و هذه الأخطاء التي يمكن استغلالها لتصحيح جميع الوضعيات الصعبة التي لا  زال يمر منها الفريق..وفتح باب الانخراط بالاثمنة التي وعد بها السيد الناصري.

نعود للواقع وهو أربع مباريات تفصلنا على التتويج..فإما نكون او لا نكون فلا يمكن بأي حال تضييع هذه الفرصة..والوقوع في فخ الشك والرد والرد الآخر و تبادل التهم ودعوات الإطاحة بالمدرب واللاعبين والرئيس في عز المنافسة على اللقب..فليس عدم رضانا على هذه المستويات سيجعلنا نفقد اعصابنا ونحطم التضحيات وفي مقدمتها تضحيات هذا الجمهور الذي جال وصال شمالا وجنوبا غربا وشرقا من اجل الفريق..المطلوب هو إعطاء فرصة جديدة  لمكونات الفريق لتشريف القميص وتبليله وإعادة الكبرياء لوداد الأمة،والرسالة واضحة الحفاظ على اللحمة و دفع اللاعبين للأمام فالوداد قوية بجمهورها أولا وأخيرا.


أخي الودادي وأختي الودادية لطالما عهدنا فيكم دعمكم اللامشروط لفريقكم (وليس لأشخاص) السبت المقبل ستكونون مدعوون لتجديد وفاءكم لمعشوقكم وداد الأمة الفوز على الفتح سيقربنا كثيرا من اللقب الذي سيجعلنا دائما على عرش الكرة المغربية. ولن نخذلك يا وداد الامة !


« إن العالم يفسح الطريق للشخص الذي يعرف إلى أين هو ذاهب. » – رالف أمرسون-


عاشت الوداد حصنا حصينا
Karim 1937