السلم الخداع يؤذي أكثر من الحرب المعلنة

فريق كرة القدم يعتبر مؤسسة مثله مثل بقية المؤسسات في بقية نواحي الحياة، فالمؤسسة بطبيعتها لم تؤسس عبثاً بل لتحقيق أهداف تلبي طموح ورغبة من أسسها ولا بد من تواجد منافسين لها قد يتصفون بالخداع والمكر.
وبما أن الطموح والرغبة هو تكوين وصناعة « فريق لايقهر » يجب عليك أن تجعل جميع الامور في هذا الفريق في حالة مثالية للغاية أو أن تكون مقاربة للمثالية.
ومن هذه الامور المؤثرة في صناعة الفريق :
1- الأسم التاريخي للنادي
2- جماهيرية النادي
3- القدرة المالية للنادي
4- ادارة تقنية عالية المستوى تخطط سياسة النادي.
5- اطر مكونة ومنقبين ذوو خبرة وتجربة
6- سياسة إدارة النادي في التعامل مع اللاعبين.
7- نوعية العلاقات بين أفراد الفريق .
8- نوعية العلاقة بين المدرب واللاعبين .
9- جودة التجهيزات الطبية والطاقم الطبي.
10- مدى قبول اللاعب لخطط المدرب .
11- مدى أهتمام المدرب بالمحاضرات النقاشية مع اللاعبين.
12- مدى احترام اللاعب للمصلحة العامة للفريق .
13- مدى تركيز المدرب على تقوية الجانب الذهني لللاعب.
14- جودة التجهيزات اللياقية والبدنية والجهاز اللياقي


***انتباه*** (ولكن إذا لم يكن لديك ملعب وزد على ذلك نفي ظالم فآحذف ما سبق….)


وهذا ليس على سبيل الحصر لكن من المؤسف دائما يبقى المدرب شماعة الفشل في كل إخفاق بحجة أنه الوحيد الذي يصنع الفريق الذي لا يقهر كما هو الشأن للمدرب طوشاك مع والذي لا يمكننا ان نستثنيه من النقد وان نجرده من مسؤولياته..
لكن منذ أن كتب على وداد الأمة الجلاء من أرضها وتغريبها عن مركب الخامس والفريق يعاني،في رحلات لا تحصى ولا تعدفي فصول حيكت بنية مبيتة والدليل هو ان وداد المقاومة تمثل راية البلد في الكاس القارية والتي غابت عن خزائن الكرة المغربية منذ 16 سنة والجامعة الصورية تقف مكتوفة الأيدي ومعها السيد رئيس الفريق والعصبة،في ظاهرة عالمية فريدة من نوعها ان شركة الصيانة هي الآمر الناهي في مسألة فتح أبواب الملعب…وباستدعاءات للاعبينا للمنتخبات في أوقات مهمة ثم الإستغناء عنهم لاحقا..وبعدم الإشادة او بالحديث على انجاز الفريق ببلوغ دور النصف في كاس قارية هي الأغلى افريقيا وعوض ذلك التزمير والتطبيل فقط لدوري النتيفي العالمي!!؟؟؟..

وعوض ان تبحث بعض الجماهير عن حلول لهذه الأزمة وتمارس ضغطها على المكتب والجامعة فهي تناقش راتب المدرب وجنسيته وديانته **اذا اراد الله بقوم سوءا منحهم الجدل ومنعهم العمل** (عمر بن الخطاب.رضي الله عنه).

فنجد أنفسنا مع أناس تستغرق في مناقشة المسائل التافهة وقتاً طويلاً لأن بعضهم يعرف عنها اكثر مما يعرف عن المسائل الهامة.ومن المسائل الهامة التي يجب العمل عليها هي عودة وداد الأمة لحضن أبنائها وفدائييها ولعقر دارها فالدار البيضاء فقدت الوانها منذ نفي ودادها..لا بد من وقفات حضارية تطالب بتسوية هذا الوضع ولا بد للغيورين على هذا البلد الذي يحتضر كرويا و رياضيا ان يظهروا وطنيتهم قبل انتماءاتهم وما اولمبياد ريو دي جينيرو عنا ببعيد..


اما نصيحتي للسيد الرئيس فهي عدم الاعتماد فقط على المال لجلب اللاعبين وبيعهم دون التفكير في تأسيس الفئات السنية وبالتالي توفير الأموال وتصعيد لاعبين مميزاتهم الانتماء والولاء للفريق.

وأخيرا الإقصاء من كأس العرش كان مرا ولن نبتلع هذه المرارة إلا بلقاء تاريخي ضد الزمالك وبكأس إفريقية طال انتظارها.سنظل بجانب الفريق وسنغني جيبوها يا لولاد جيبوها.

عاشت الوداد حصنا حصينا

Karim 1937