أولا أقول لرئيس الغريم الغير محترم ان إلصاق مسؤولية فشلك، ونقصك، وضعفك، على الآخرين؛ (خيار مريح؛ يخفف مرارة الفشل ويهدئ ثورة الضمير، وهو أيضا : هروب من واقع محبط). فاجمل الشعر اكذبه كما قالت العرب. لكن لان القضية اليوم اكبر واعمق واطول من ان تجدي فيها هكذا حيل مصممة اساسا لتصريحات قصيرة في قضايا ظرفية اوجدلية، يأتي الخطاب مليئا بالتناقض المفضوح والاعذار الواهية والشجاعة للهروب تحمل مسؤولية الفشل.

ولأننا كأمة ودادية ندين بشدة ونستنكر بأسلوب حضاري (وكما العادة) هذه التصريحات المائعة وقد يبلغ الأمر برفع دعوة قضائية ضد هذا الشخص المتهور. ولعل تسامحنا السنة الماضية جعله  يجدد هذا الخطاب اللامسئول المقصود منه اولا دغدغة مشاعر جمهوره وهي نغمة قديمة استخدمها لتنويمهم. لكن ليس على حساب وداد الامة  الذين يحصدون ألقابهم من جهدهم، بكرامة وعزة نفس. ولا ينتظرون المساعدة من أحد، رغم قساوة البرمجة وغيرها…


لكن التاريخ كان قد حكم منذ 78 سنة ولا يحتاج الى رواية..

وإن بُليت بشخص لا خلاق له     ***     فكن كأنك لم تسمع ولم يقلٍ 
وللكف عن شتم اللئيم تكرماً    ***     أضر له من شتمه حين يشتم 


من جهة أخرى ندعو الجماهير الودادية بالالتفاف حول فريقهم وعدم الانصياع وراء الأصوات الهدامة، وأن ترجئ العتاب واللوم إلى مابعد تحقيق اللقب..فالعيوب واضحة وسترها الآن واجب وإصلاحها في المستقبل القريب أوجب لانه لكل مقام مقال وسيأتي الوقت الذي ستطرح فيها الأسئلة التي يعلمها ويتفق عليها جميع الوداديين ولن نقبل بالأجوبة الغير الشافية والكافية.

الآن جميع الطرق يجب أن تؤدي لمنطقة عبدة بملعب المسيرة  مدينة آسفي وفي بادرة طيبة رحبت جماهير القرش المسفيوي وسلطلت المدينة بجماهير وداد الأمة.. الحضور القوي سيزيد من تحرير نفسية اللاعبين و سندفعهم بقوة لهز شباك المحمدي.الفوز الذي سيزيد من الضغط على المنافسين وإرهاقهم ذهنيا..واختم كما بدأت وأقول الفشل…لا  يبرره إلا الفشل ولا عزاء للحاقدين.

عاشت الوداد حصنا حصينا

Karim 1937

——-

*** Note importante ***

En raison des interventions pour améliorations techniques, le site WydadPlus.com risque d’être temporairement indisponible. Pendant la coupure, les forumistes sont invités à suivre la page officielle du site : facebook.com/Wydad.nwees

Pour toute question merci de nous contacter au : asso.wydadplus@gmail.com

Merci pour votre comprehension.