كرة القدم في بعض الأحيـان لا تعتـرف بمصطـلح اسمـه « اللعـب الجميـل » ، فنحن نرى ان هنـالك كثيـر من المباريات الأوروبية والعالميـة يكون فيهـا الفريق يقدم أداء جميـل وفي النهـاية يتعـادل، يقدم أداء رائـع وفي النهـاية يخسـر .. ! ، كما قيـل ويُقـال .. كرة القدم هي « العلم الغيـر صحيـح » ومن هذه العبـارة نعـرف ان كرة القدم تعتـرف بالنتيجـة ولا تعتـرف بالأداء الجميـل والحسـن. وهذا لا يعني أن ننقص شيئا من أهمية جمالية الأداء ومتعة المشاهدة، من جمل تكتيكية ومهارات فنية…

قد يعتقد البعض أننا بصدد حجب النظر على مستوى الأداء الذي يقدمه فريقنا العتيد، لكن الجميع يعلم الإكراهات التي تعرضت لها المجموعة من توقيفات للبطولة غير مبررة والتي بدورها تكسر إيقاع الفريق ناهيك عن تجمعات المنتخبات الغير مفهومة، فبمجرد ان تلعب في ظرف 8 أيام  3 مباريات بعد 3 اسابيع من التوقف ومع فرق تلعب بتنظيمات وطرق لعب مختلفة.

طنجة التي تلعب بالضغط العالي، الحسنية بالهجمة المرتدة والفتح الهجمات المنظمة…تجعل العمل التكتيكي صعب لضيق الفارق الزمني و لعامل التأقلم للوجوه الجديدة (كحداد و اوناجم وسيسي) مع فكر السير طوشاك، فردة فعل الفريق تبقى إيجابية والمؤكد مع توالي المباريات ستأتي الفرجة والأداء فى مثل هذه الظروف يبقى الأهم هو هز الشباك (وليس حك الجلدة )،وتوسيع فارق النقاط على المنافسين حتى يتسنى للمدرب واللاعبين الإشتغال وهضم أسلوب وعمق اللعب، وبدون شك فالطاقم التقني بدوره يدون نقاط القوة والضعف، ولديه كل الوقت للبحث عن الحلول التقنية والفنية للرفع من مستوى الاداء.

فإن كان ولابد من انتدابات فالسيد طوشاك لن يتردد في البحث عن سد الخصاص في بعض المواقع، وهو أدرى بانتظارات العاشق والجماهير الوفية،التي تحط نصب عينيها عصبة الأبطال أولى الأوليات،والتي تلزم الفريق بوجود بدائل في كل مركز بنفس القيمة،وفي أنتظار بدئ المغامرة الإفريقية،وجب حصد أكبر عدد من النقاط في مرحلة الذهاب بغض النظر عن الطريقة لأننا على يقين أن النتائج الإيجابية لها دور كبير في تحسن الأداء وطريقة اللعب.

وكموضوع للنقاش ما رأي أعضاء منتدى وداد+  فيما يقوله البرازلييون « الماراكانا ملعب الفرجة و ليس الفرحة. »

عاشت الوداد حصنا حصينا

Karim 1937